|
رئيس الجمهورية اللبنانية سليمان فرنجية

وطني دائماً على حق
ولد
سليمان فرنجية في15 حزيران 1910 في زغرتا
متأهل
من السيدة ايريس هنديلي
،
له خمسة اولاد،
الوزير والنائب الشهيد طوني، السيد روبير،
لمياء الدحداح، صونيا فرنجية الراسي، مايا مونارشا.
خاض المعارك الانتخابية كلها دعماً لأخيه حميد فرنجية.
عاد الى زغرتا بعد انتهاء ولاية
الرئيس
كميل شمعون وتسلّم الرئيس فؤاد شهاب السلطة. واثبت التحقيق القضائي
براءته من اي مسؤولية في مجزرة مزيارة.
انتخب نائباً للمرة الأولى عام 1960، خلفاً لأخيه
النائب
حميد
فرنجية
الذي اقعده المرض عن متابعة نشاطه السياسي.
اعيد انتخابه في دورتي 1964 و1968.
اول آب 1960، وزير للمرة الأولى في حكومة
الرئيس
صائب سلام.
الحكومة الواحدة والثلاثون:
(1 آب 1960- 20 ايار 1961)
سليمان فرنجية وزيراً للبريد والبرق.
الحكومة الثانية والثلاثون:
(21 ايار 1961- 31 تشرين الأول 1961)
سليمان فرنجية وزيراً للبريد والبرق.
الحكومة الأربعون:
(8 شباط 1968- 12 تشرين الأول 1968)
سليمان فرنجية وزيراً للداخلية – وزيراً للإقتصاد الوطني بالوكالة
حيث اشرف على الانتخابات
نيابية في لبنان.
الحكومة الواحد والأربعون:
(12 تشرين الأول 1968- 20 تشرين الأول 1968)
سليمان فرنجية وزيراً للأشغال العامة والتعليم.
الحكومة الرابعة والأربعون: (
25 تشرين الثاني 1969- 13 تشرين الأول 1970)
سليمان فرنجية وزيراً للإفتصاد
.
تعاطى التجارة استيراداً وتصديراً، وعمل في الحقل العام الى جانب
شقيقه حميد.
انتخابه رئيساً للجمهورية
انتخب رئيساً للجمهورية في 17 آب 1970، بفارق صوت واحد،50 صوت
للرئيس فرنجية و49 صوت للياس سركيس ، واقسم اليمين وتسلم السلطة في
23 ايلول 1970.
شكل الرئيس صائب سلام حكومة العهد الأولى التي اشتهرت بحكومة
الشباب.
تشرين 1973: عند اندلاع حرب تشرين، قدم تسهيلات لوجستية كثيرة
لسوريا التي كانت تخوض الحرب الى جانب مصر، فقامت بينه وبين الرئيس
السوري حافظ الأسد علاقة مميزة.
15 تشرين الثاني 1974، حمل الملف الفلسطيني الى الأمم المتحدة،
بتكليف من مؤتمر القمة العربية في الرباط، وتكلم بإسم العرب
جميعاً.
23 ايار 1975، كلّف العميد المتقاعد نور الدين الرفاعي بتأليف اول
حكومة عسكرية في تاريخ لبنان، لكنها لم تمثل امام مجلس النواب،
بسبب معارضة المؤتمر الاسلامي لها.
24 كانون الثاني 1976، وقع 66 نائباً عريضة تطالب باستقالته لكنه
رفض الإستقالة واصر على انهاء ولايته.
14 شباط 1976، اعلن الوثيقة الدستورية بعد الإتفاق عليها مع الرئيس
رشيد كرامي ومع الرئيس حافظ الأسد في دمشق.
11 آذار 1976، قام العميد الركن عزيز الأحدب بإنقلاب تلفزيوني اكثر
منه عسكرياً.
15 آذار 1976، غادر قصر بعبدا بعد ان تعرض للقصف على يد جيش لبنان
العربي وانتقل الى قصر الكفور.
23 ايلول 1976، غادر السلطة وسلّم الأمانة الى خلفه الياس سركيس
وانضم فوراّ الى الجبهة اللبنانية لغاية 11 أيار 1978.
13 حزيران 1978، هاجمت مجموعة من الكتائب اللبنانية اهدن واغتالت
ابنه طوني وزوجته فيرا وابنتهما جيهان وثمانية وعشرين زغرتاوياً،
فكانت بداية انقسام المسيحيين.
جريمة اهدن دفعته الى تعزيز تحالفه مع رشيد كرامي ووليد جنبلاط
والى دعم قوات الردع السورية واتهام الكتائب بالتعامل مع اسرائيل.
حزيران 1982، منذ بدء الإجتياح الإسرائيلي وضع امكاناته بتصرف
الدولة واعلن ان الشمال سيقاوم اذا عبرت القوات الإسرائيلية جسر
المدفون.
23 آب 1982، فور انتخاب بشير الجميل رئيساً للجمهورية في ظل
الدبابات الإسرائيلية، اعلن انه يقطع الحوار ولن يتعاون معه على
الإطلاق، عند اغتيال بشير الجميل
حزن عليه كثيراً،
لأنه بشير كان عنده حلم بناء دولة الموئسسات،
كما لم يعلن مقاطعة امين الجميل حين انتخب رئيساً خلفاً لأخيه
بشير.
17 ايار 1983، وقف بعنف ضد اتفاق 17 ايار، وساهم بقوة بإلغائه.
23 تموز 1983، اسس جبهة الخلاص الوطني مع رشيد كرامي ووليد جنبلاط
ونبيه بري واحزاب سياسية اخرى.
31 تشرين الأول 1983 و12 آذار 1984، شارك في مؤتمري الحوار الوطني
اللذين عقدا تباعاً في جنيف ولوزان دون التوصل الى نتيجة مجدية.
30 نيسان 1984، رفض الإشتراك في حكومة "الإتحاد الوطني" عبر ممثله
(صهره) عبد الله الراسي (ارثوذكسي) محتجاً على حصر تمثيل الموارنة
بشخصي كميل شمعون وبيار الجميل.
صاحب شعار "وطني دائماً على حق" 1969. من مسلماته: عروبة لبنان –
العداء المطلق لإسرائيل.
عام
1988، اطلق شعار
"عفا
الله عما مضى"
رؤساء الحكومة في عهده: صائب سلام، امين الحافظ، تقي الدين الصلح،
رشيد الصلح، نور الدين الرافعي، رشيد كرامي.
احيا تقليد "ندوة الثلثاء" الأسبوعية، من سنة 1979 حتى وفاته، من
قصريه في اهدن وزغرتا.
توفي في زغرتا في 23 تموز 1992.
|